10/10/2026

عمان - مالك المشتاق
بحثت جلسة «2000 عام على تعميد السيد المسيح.. الأردن وجهة العالم عام 2030»، ضمن فعاليات مؤتمر مستقبل الإعلام، في فندق اللاند مارك بالعاصمة عمّان، أهمية الاستعداد للمناسبة المرتقبة، والفرص المتاحة لتعزيز مكانة الأردن وجهةً عالمية للحج والسياحة الدينية والأثرية.
وشارك في الجلسة مدير هيئة تنشيط السياحة رمزي المعايطة، ومدير المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام الأب رفعت بدر، حيث تناولت محاورها المكانة الدينية والتاريخية لموقع المغطس، وأهمية الترويج للمواقع المقدسة والأثرية الأردنية واستقطاب الزوار من مختلف أنحاء العالم.
وتناول المعايطة مكانة الأردن التاريخية والدينية، وأهمية المواقع المقدسة والأثرية في تعزيز حضور المملكة على خارطة السياحة العالمية، إلى جانب أهمية الجهود الرامية إلى إبراز الإرث الحضاري الأردني والتعريف به دولياً، استعداداً للمناسبة المرتقبة عام 2030.
وأكدت محاور الجلسة أهمية استثمار المقومات السياحية التي تتمتع بها المملكة، وتطوير أساليب الترويج للمواقع الدينية والتاريخية، بما يسهم في استقطاب المزيد من الحجاج والسياح، وتعزيز مساهمة القطاع السياحي في الاقتصاد الوطني.
من جهته، شدد الأب رفعت بدر على أهمية تطوير سياحة الحج والعمل على استقطاب أفواج مليونية من الحجاج إلى موقع المغطس، بالتزامن مع الاستعداد لإحياء الذكرى الألفين لمعمودية السيد المسيح عام 2030.
وأشار بدر إلى أهمية جذب السياحة الدينية والأثرية والتعريف بالمواقع المسيحية في المملكة، لافتاً إلى وجود 34 موقعاً أثرياً مسيحياً، من بينها موقع المغطس، بما يعكس تنوع الإرث الديني والتاريخي الذي تتمتع به المملكة، ويوفر فرصاً لتعزيز البرامج السياحية واستقطاب الزوار.
وأكد أهمية ترجمة السردية الأردنية المتعلقة بالمواقع المقدسة والإرث التاريخي إلى محتوى إعلامي وسياحي واضح يصل إلى الجمهور الدولي، ويسهم في إبراز مكانة الأردن والتعريف بمواقعه الدينية والأثرية وتعزيز حضوره عالمياً.
ويُعد موقع المغطس، الواقع على الضفة الشرقية لنهر الأردن، من أبرز مواقع الحج المسيحي، لما يرتبط به من تقليد ديني يتعلق بمعمودية السيد المسيح، فيما تمثل مناسبة عام 2030 فرصة لتكثيف الجهود السياحية والإعلامية للتعريف بالموقع وبالإرث الديني والتاريخي للمملكة.