15/08/2026

تأسست أول حكومة في إمارة شرقي الأردن بتاريخ 11 نيسان 1921م، وأُطلق عليها آنذاك اسم «حكومة الشرق العربي»؛ لأنها ضمّت أعضاء من عدة دول، وكانت تغلب عليهم المشاعر العربية الوحدوية.
وكان يُسمّى مجلس الوزراء حينها «مجلس المشاورين»، ويُسمّى العضو فيه «مشاوراً». وقد صدرت الإرادة السنية بإسناد منصب رئيس مجلس المشاورين إلى السيد رشيد طليع، وجاء تشكيل المجلس على النحو الآتي:
رشيد بك طليع: الكاتب الإداري ورئيس مجلس المشاورين ووكيل مشاور الداخلية.
الأمير شاكر بن زيد: نائب العشائر.
أحمد بك مريود: معاون نائب العشائر وعضو مجلس المشاورين.
أمين بك التميمي: مشاور الداخلية ومتصرف لواء عجلون.
مظهر بك أرسلان: مشاور العدلية والصحة والمعارف وعضو مجلس المشاورين.
علي خلقي الشرايري: مشاور الأمن والانضباط وعضو مجلس المشاورين.
الشيخ محمد خضر الشنقيطي: قاضي القضاة وعضو مجلس المشاورين.
حسن بك الحكيم: مشاور المالية وعضو مجلس المشاورين.
وأصدر المجلس قانوناً يقضي بأن تتألف الإمارة الأردنية من ثلاثة ألوية، هي:
- السلط
- الكرك
- إربد
وتولى إدارة كل لواء متصرف تكون له من الصلاحيات ما للولاة.
واستمرت هذه الحكومة حتى 23 حزيران 1921م.